Friday, March 8, 2019

محكمة أمريكية تقضي بسجن بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب

قضت محكمة أمريكية بسجن بول مانافورت، المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية، 47 شهرا بعد إدانته بالاحتيال الضريبي والمصرفي.
وأدين مانافورت بإخفاء ملايين الدولارات التي حصل عليها نظير تقديم استشارات سياسية في أوكرانيا.
ومن المقرر أن يصدر حكم قضائي بحق مانافورت (69 عاما) في قضية أخرى الأسبوع المقبل.
ووُجهت التهم إلى مانافورت على خلفية التحقيق في المزاعم بشأن علاقة روسيا بحملة ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016.
ويُعتقد أن المحقق الخاص، روبرت مولر، على وشك الانتهاء من تحقيق استغرق قرابة 22 شهرا، وخيم بظلاله على رئاسة ترامب.
ويتعين على مانافورت دفع قرابة 24 مليون دولار للحكومة الأمريكية، إضافة إلى غرامة قدرها 50 ألف دولار.
وقال مانافورت أمام المحكمة إن "العامين الأخيرين كانا الأصعب في حياتي".
واعتبر القاضي أن مطالبة الإدعاء بحكم سجن يتجاوز 19 عاما مبالغ فيه.
وكان مانافورت مديرا لحملة ترامب الانتخابية لمدة 3 أشهر قبل أن يضطر للاستقالة بعد تسليط الأضواء على عمله السابق في أوكرانيا.
وكان أول مساعد سابق لترامب يلقى القبض عليه في إطار تحقيقات مولر في أكتوبر/تشرين الأول قال عمرو محمد، محامي الفتاة المصرية المتحولة جنسيا ملك الكاشف، على حسابه على فيسبوك، إن نيابة أمن الدولة في مصر قررت حبس موكلته خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق.
وأضاف المحامي أنه تم توجيه اتهامات لموكلته بالمشاركة في "جماعة إرهابية" واستخدام حساب علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإخلال بالنظام العام.
وكانت الكاشف، التي خضعت لعملية تحول جنسي من ذكر إلى أنثى قبل عامين، قد أيدت دعوات للتظاهر ضد الحكومة المصرية عبر منشور لها على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك في الأول من مارس/آذار الجاري.
وأطلق نشطاء هاشتاغ #الحرية_لملك_الكاشف على موقع فيسبوك ، مطالبين ألا يتم احتجازها في سجن للرجال خوفا من احتمالات تعرضها للتحرش أو العنف الجنسي و اللفظي.
و ذكرت الناشطة النسوية، غدير أحمد، على فيسبوك أن الكاشف كان قد سبق إيداعها عنبر رجال بأحد المستشفيات الحكومية بعد إجرائها جراحة بالساق خلال الأشهر الماضية، إذ لا تزال بطاقة الرقم القومي الخاصة بها تحمل الاسم والجنس اللذين كانتا تعرف وخلال الأعوام الماضية، تحدثت الكاشف عبر وسائل التواصل الاجتماعي عما تعرضت له من عنف أسري و اضطهاد لرغبتها في تغيير جنسها، حيث لايزال المجتمع المصري ينظر لإضطراب الهوية الجنسية كمسألة أخلاقية لا مرضية.
ويمر من يعانون من إضطراب الهوية الجنسية في مصر برحلة طويلة تبدأ بالعلاج النفسي ومعايشة الدور الاجتماعي للجنس المراد التحول له لعامين على الأقل.
ويعقب ذلك مرحلة تلقي العلاج الهرموني، وصولا لإجراء جراحة تصحيح الجنس. و يتطلب إجراء الجراحة تقديم أوراق الحالة للجنة تابعة لنقابة الأطباء تتألف من اخصائيين في الطب النفسي وأمراض الذكورة وعلم الوراثة، بالإضافة لممثل عن دار الإفتاء المصرية.
و يجب أن تصدق مصلحة الطب الشرعي وجهات قضائية على أوراق و تقارير كل حالة، حتى يبدأ الشخص اجراءات تغيير الاسم والجنس في الأوراق الثبوتية ، وهو الأمر الذي يشهد تعيقدات بيروقراطية عدة.
بهما قبل تحولها لأنثى. و تقول أحمد إن الكاشف حينها تعرضت لمضايقات عدة أثناء تلقيها العلاج

No comments:

Post a Comment